الجمعة , مارس 5 2021

عاجل… وفاة رئيس المفوضية الإسلامية بإسبانيا جراء إصابته بفيروس كورونا

الجالية برس – متابعة

علمت “شبكة أندلس الإخبارية” من مصادر مأذونة أن رئيس المفوضية الإسلامية بإسبانيا وهي أعلى هيئة تمثيلية للمسلمين في إسبانيا، رياج ططري بكري، توفي صباح اليوم الاثنين 6 أبريل 2020 بأحد مستشفيات العاصمة الإسبانية مدريد، جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد
وكان رياج ططري بكري، وهو إسباني من أصل سوري، قد أدخل قبل عشرة أيام مستشفى “لاباث” مع زوجته في حال حرجة بعد إصابتهما بفيروس كوفيد19
ولد رياج ططري بكري في مدينة دمشق، سنة 1948 ،وانتقل إلى إسبانيا سنة 1970 ،شأنه شأن عدد كبير من الطلبة السوريين والفلسطينيين ودرس الطب في جامعة سنتاندير. غير أنه تخلى عن دراسة الطب واتجه لدراسة الشريعة الإسلامية حيث حصل على الدكتوراه في أصول الفقه
وأسس الططري الجمعية الإسلامية بإسبانيا سنة 1967، وكانت أول هيئة قدمت طلب التسجيل لدى وزارة العدل الإسبانية سنة 1971 كهيئة للم شمل المسلمين بهذا البلد والدفاع عن مصالحهم وحقوقهم بالطرق السلمية
ومنذ البداية، كانت الجمعية تتقدم بكل ثبات لتوسيع موطئ القدم للإسلام المعتدل، الوسطي، والحركي من أجل تطبيع الوجود الإسلامي بها. ولم يكن الأمر هينا، فالوجود الإسلامي في إسبانيا منقطع منذ قرون، وثمة قوى تقليدية معادية لكل وجود إسلامي في هذا البلد. وبدأت المعركة القانونية التي دامت سنينا عديدة، توجت في الأخير بالتوقيع على اتفاقية التعاون بين الدولة الإسبانية والجمعيات الدينية سنة  1992 وهي الاتفاقية التي تعترف بها الدولة الإسبانية رسميا بالديانة الإسلامية
وكان رياج ططري يحب أن يذكر دوما أنه بعد التوقيع مباشرة على نص الاتفاقية، قال له أحد الشخصيات الرفيعة التي أشرفت على الاتفاق “الآن انتهينا من النص، وبدأت المعركة ” أي معركة انتزاع هذه الحقوق التي نصت عليها الاتفاقية
وتوالت السنون، وبدأت المعركة الأبدية مع الحكومات المحلية والبلديات في قضايا تعليم الدين الإسلامي والمساجد والمقابر للمسلمين، في بلد “الطوائف” هذا الذي يبدو فيه أن كل واحد يحكم بمزاجه وهواه
وعلى الرغم من التغييرات الجذرية التي مست الوجود الإسلامي في إسبانيا في العشرين سنة الأخيرة، من خلال الزيادة الكبيرة في عدد المسلمين عن طريق توافد المهاجرين على إسبانيا من المغرب أساسا ومن بعض دول إفريقيا جنوب الصحراء، مما جعل الرقم يقفز من أقل من ثلاثين ألفا في بداية الثمانينات إلى ما يقارب مليون و نصف المليون في الوقت الحاضر، فإن ذلك لم يغير من مبادئ الاتحاد شيئا. هذا وقد كان رد الاتحاد هو إحداث اتحادات جهوية حسب الأقاليم الإسبانية بمنسقين جهويين لتوزيع المهام وتحسين الأداء
ومما زاد الطين بلة كثرة الخلافات التي تصل إلى حد الفرقة والخصام والتطاحن بين مختلف الهيئات التنظيمية الإسلامية، والتي لا مثيل لها في الهيئات التمثيلية لباقي الأديان. وما زال التطاحن سيد الموقف بين الهيئات الدينية رغم وجود المفوضية الإسلامية التي ظل رياج ططري يرأسها إلى أن واته المنية يوم الاثنين 6 أبريل 2020

عن Aljaliyapress

شاهد أيضاً

كطلونيا تقرر تمديد الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا أسبوعا إضافيا

الجالية برس – خاص قررت السلطات الصحية في إقليم كطلونيا, تمديد العمل بمعظم القيود المعتمدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *