جمعية الباب المفتوح بجيرونا: عمل جمعوي واعد

83

الجالية برس – خاص 

تأسست جمعية الباب المفتوح بجيرونا سنة 2017 لتكون إضافة نوعية للمشهد الجمعوي بالمدينة, و منذ نشأتها عملت الجمعية على تسطير برنامج ثقافي و اجتماعي واعد تطبعه روح المسؤولية و الرغبة الأكيدة في العمل مع فئة الشباب لتفادي وقوعهم في براثن المخدرات أو الضياع في متاهات التطرف و الانحراف
و يجسد برنامج الجمعية رؤية الشباب الفريدة و الملهمة باعتبارهم عنصرا فعالا و أساسيا في المجتمع, كما يعد هذا البرنامج حسب القائمين على أمور الجمعية ثمرة جهود متواصلة معززة بروح المشاركة, التعاون و الإبداع, و في تنسيق تام مع كافة المتدخلين المهتمين بشؤون المغاربة القاطنين بالمهجر, سواء إدارة مركزية, جمعيات المجتمع المدني, أو تمثيليات قنصلية بالخارج
و تهدف الجمعية إلى توعية فئة الشباب بأهمية مراعاة الأسس السليمة للعيش المشترك في بلدان المهجر, و احترام الضوابط الشرعية و حماية الأخلاق الفردية و الجماعية و توعية الشباب بأهمية التمسك بالقيم و الأخلاق النبيلة, و تعمل الجمعية على تقديم المساعدة و الدعم لبعض الحالات الخاصة مثل الشباب الذين قضوا مدة حبسية بالسجون الإسبانية لمساعدتهم على الاندماج مرة أخرى في المجتمع, و كذلك الحالات المتعافية من شتى أنواع الإدمان و خلق البيئة المناسبة لهم حتى يصيروا أفرادا صالحين في المجتمع باعتبارهم من أكثر الفئات الاجتماعية حاجة للدعم و المساندة و تشجيعهم على العمل بكل حيوية على تحقيق الاندماج, التفاعل و المشاركة الايجابية في المجتمع
و يترأس جمعية الباب المفتوح السيد محمد التولالي, و تتكون الجمعية  من عشرة أعضاء متطوعين بين إداريين, مهنيين و أصحاب مهن مختلفة, تتوفر فيهم الروح الوطنية, و الخبرة في العمل الثقافي و الاجتماعي, و تقوم الجمعية بتوزيع المهام على لجان مصغرة منها من تتكلف بتنظيم خرجات للوقوف على وضعية الشباب في حالة صعبة, و لجنة أخرى تقوم بزيارات للسجون للوقوف على أوضاع السجناء المغاربة و العمل على تخفيف معاناتهم, ثم لجنة مختصة في البحث عن فرص عمل للشباب لإدماجهم في الحياة الاجتماعية, و لتقييم عمل كل هذه اللجان تعقد الجمعية اجتماعا مرة كل ثلاثة أشهر

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here