اليوم العالمي للمرأة مناسبة لتكريم النساء والدفاع عن حقوقهن

الجالية برس – متابعة

يشهد العالم في 8 آذار/مارس من كل عام مسيرات واحتجاجات وإضرابات وصولا الى إصدار دراسات احتفاء باليوم العالمي للمرأة في مسعى لتكثيف وتنسيق الجهود لتحقيق المساواة مع الرجل
في ما يأتي بعض فعاليات المناسبة العالمية
– إضرابات من اجل النساء –
للعام الثاني على التوالي، تنفذ الاسبانيات اضرابا الجمعة في ارجاء البلاد في تحرك يأملن بأن يكون بحجم السنة الماضية حين نزلت ملايين النساء الى الشارع للدفاع عن حقوقهن. ويشمل الاضراب راهبات وصحافيات وحتى رئيسة بلدية مدريد مانويلا كارمينا
وبات الموضوع حاضرا بقوة منذ أيام في بلد يضم حركة قوية مطالبة بحقوق المرأة، واتخذ بعدا سياسيا في اليوم العالمي للمرأة قبل أسابيع من انتخابات تشريعية مبكرة في 28 نيسان/ابريل
وقال رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز في تغريدة «نريد اسبانيا داعمة لحقوق النساء، لأنه فقط بفضل (الحركة) النسائية سننهي عنف قوة العضلات ونحصل على المساواة الحقيقية
– احتجاجات على كراهية النساء في الفيليبين –
شارك نحو أربعة آلاف متظاهر في مسيرات جابت شوارع العاصمة الفيلبينية مانيلا مرددين هتافات ضد الرئيس رودريغو دوتيرتي، الذي يلقي باستمرار نكات عن الاغتصاب وأقر العام الفائت بانه لامس خادمة أسرته بشكل لطيف حين كان مراهقا
ويقول مساعدوه إن تصريحاته ليست إلا من باب المزاح، لكن نشطاء نددوا ب»كراهيته للنساء» واعتبروا تصريحاته «غير مقبولة»، مشيرين إلى احصاءات تظهر زيادة حالات الاغتصاب بنسبة 153 بالمئة في البلاد مقارنة بالعقد الذي سبق وصوله السلطة
وتتعرض امرأة او طفل كل ساعة للاغتصاب في الارخبيل الآسيوي
– زهور للأمهات والزوجات –
في بيونغ يانغ، يزدهر بيع الزهور في اليوم العالمي للمرأة الذي يعد يوم عطلة رسمية في كوريا الشمالية. ويتدفق الزبائن على المحال لشراء باقات الزهور لأمهاتهم وزوجاتهم وأقاربهم واصدقائهم
وللمرأة مكانة مميزة في كوريا الشمالية، وينسب الى مؤسس البلاد كيم ايل سونغ قوله «في بلادنا النساء مسؤولات عن أحد أركان الثورة
ولسونغ، جد زعيم البلاد الحالي كيم جونغ أون عبارات رسخت في الذاكرة الكورية الشمالية منها «المقاتلة الثورية التي لا تقهر» و»إذا التزمت النساء منازلهن وبقين بعيدا عن العمل والحياة التنظيمية فلا يمكن أن يكن ثوريات
– واجبات منزلية أكثر –
تؤدي النساء عالميا أكثر من ثلاثة أرباع المهمات غير المدفوعة في العمل المنزلي، بمتوسط أربع ساعات و25 دقيقة يوميا، فيما يؤدي الرجال فقط مهمات تستغرق ساعة و23 دقيقة
وذكر تقرير لمنظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة أنّ «التقسيم غير المتوازن للعمل في المنزل بين الرجال والنساء هو أحدى السمات البارزة لعدم المساواة بين الجنسين
– انحياز ضد النساء –
تناول كتاب جديد بعنوان «نساء غير مرئيات» أنّ حياة النساء تتأثر يوميا بـ»نقص في المعلومات» يلامس تقريبا كل شيء في حياة البشر
وقالت مؤلفة الكتاب البريطانية كارولاين كريادو بيريز إنّ كتابها يتناول «ما الذي يحدث حين ننسى ان نأخذ في الاعتبار نصف البشرية»، مشيرة الى امثلة تراوح بين مسائل تثير غضبا محدودا وأوضاع تهدد الحياة
وأوضحت أن الأمر يتضمن مثلا السيارات التي تستخدم دمى لاختبار حوادث مستندة الى مقاييس ذكورية
وقالت إنّ الرجال هم دوما محور منتجات اخرى بدءا بتطبيق التعرف على الصوت الذي يتعرف بشكل أكبر على صوت الرجل، وتصميمات الهواتف الجوالة التي تكون غالبا كبيرة جدا على أيدي النساء
وتابعت «ربما يعتقد المصممون أنهم يصنعون منتجات للجميع، لكن في الواقع هم يصممونها بشكل رئيسي للرجال
– بوتين في دورية مع شرطيات –
في موسكو، امتطى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حصانا وقام بجولة في مركز للشرطة برفقة شرطيات
– انتقادات لشركة تسيء للنساء في استراليا –
انتهزت الحكومة الاسترالية اليوم العالمي للمرأة للتنديد بشركة لسيارات التخييم تشغل سيارات تحمل رسوما وشعارات تعكس كراهية للنساء
وقالت وزيرة المرأة كيلي اودوير «ليس لدينا تسامح مع الشعارات الجنسية والمعادية للنساء»، فيما دان وزير النقل ميشال مكورماك الشركة
– «السلام هو امرأة» –
وفي الفاتيكان، أشاد البابا فرنسيس «بالمساهمة الفريدة للمرأة في بناء عالم يكون منزلا للجميع
وقال البابا في الفاتيكان «المرأة هي التي تجعل العالم جميلا وتحرسه وتحافظ عليه حيا. هي تحمل إليه النعمة التي تجعل الأشياء جديدة، (…) وشجاعة بذل الذات» كما ورد على موقع الفاتيكان
وأضاف الحبر الأعظم «السلام هو امرأة، يولد مجدّداً وعلى الدوام من حنان الأمهات … لذلك فإن حلم السلام يتحقق بالنظر إلى المرأة. وبالتالي فإن كنا نهتمُّ للمستقبل وإن كنا نحلم بمستقبل سلام، ينبغي علينا أن نفسح المجال للمرأة
– كاميرونية تفوز بجائزة فرنسية –
منحت فرنسا جائزة سيمون فيل الجمعة للناشطة الكاميرونية آيسا دومارا نغاتانسو التي تناهض الزواج القسري وأشكال العنف الأخرى ضد الفتيات والنساء منذ 20 عاما
ومع تسلمها الجائزة البالغة 100 الف يورو (112 الف دولار)، أهدت نغاتانسو الجائزة «لجميع النساء ضحايا العنف والزواج القسري» ومن هربن من جهاديي بوكو حرام الذين ينشطون في غرب افريقيا بعد ان ظهروا لاول مرة في ينيجيريا قبل عشر سنوات
– حداد على ضحايا العنف المنزلي في البرتغال –
اعلنت البرتغال الخميس الحداد على النساء اللواتي قضين جراء عنف منزلي، فنكست الأعلام على المباني الرسمية فيما وقف الوزراء دقيقة صمت خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي
والعام الفائت، قتلت 28 امرأة من قبل شركائهن او شركائهن السابقين، بحسب ما تقول منظمات حقوقية نسوية. وقالت وسائل إعلام محلية إنّ 12 امرأة قتلن هذا العام
وكتب رئيس الوزراء البرتغالي على تويتر أنّ «العنف يجب أن يتوقف وهذا تحد جماعي لكل مجتمع وكل شخص بيننا»، مضيفا أن «استذكار الضحايا هو أول خطوة نحو اتخاذ موقف

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here