المجموعات الفايسبوكية: تعارف, زواج, بحث عن عمل و مآرب أخرى

الجالية برس – خاص

يعتبر الفايسبوك من أشهر مواقع التواصل الاجتماعي حيث أضحى مستخدموه يعدون بالمليارات, و  يُمكّن الفايسبوك المستخدمين من مشاركة الصور، ونشر التعليقات، وروابط الأخبار أو أيّ محتوى آخر مثير للاهتمام، كما يُمكّنهم من لعب الألعاب، والدردشة، وبث الفيديو المباشر، وهو موقع الشبكات الاجتماعية الأكثر شعبيةً على الإنترنت
و بالإضافة إلى إنشاء حسابات شخصية و أخرى مهنية خاصة بشركات و مؤسسات رسمية و خاصة, عرفت السنوات الأخيرة ظهور العديد من المجموعات الفايسبوكية ملأت العالم الافتراضي و تعددت مواضيعها بتعدد اهتمامات و انشغالات زوار الفايسبوك بين ما هو  ثقافي, إجتماعي أو تضامني, فبعضها تخصص في الترويج لوصفات الطبخ و الأكلات الشهية, و أخرى للتعارف أو الزواج, بينما اتهمت أخرى بنشر كل ما هو كوميدي و ساخر, و تحولت أخرى لفضاء للنقاش و التعليق على الأحداث, حيث أضحت المجموعات الفايسبوكية نافدة ومتنفسا يمارس من خلالها رواد العالم الأزرق حريتهم دون حسيب أو رقيب، في عالم لانهائي ولا يعترف بالحدود
كما تتنوع المجموعات الفايسبوكية بين المفتوحة في وجه كل الأعضاء الراغبين في الانضمام إليها و أخرى مغلقة يصعب الولوج إليها إلا بشروط صارمة, كما هو حال بعض المجموعات الفايسبوكية النسائية و التي تتعدد مواضيعها بين القصص العاطفية والجمال والموضة و المشاكل الزوجية من خيانة وطلاق وغيرها، وهي مواضيع تجذب اهتمام جل الناشطات اللواتي ينضممن إلى هذه المجموعات النسائية, و من أشهر هذه المجموعات نجد «غلامور» و التي تم اختراقها من طرف قراصنة و هي العملية التي أدت إلى تسريب صور و  فيديوهات حميمية، وصور خاصة لعضوات المجموعة تشاركنها فيما بينهن
و تشكل المجموعات الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي «الفايسبوك» فضاء خاصا من داخل آخر عام يسمح بمناقشة بعد الأمور، تبعا لأولويات وشروط المجموعة والتي يضعها المشرف أو المشرفين عليها في البداية وتسمح للمهتمين بنفس المواضيع أو لهم نفس التوجهات بالانضمام بعد العبور بمرحلة القبول التي يقوم بها أحد المشرفين
و تتيح هذه المجموعات لروادها مثلا فرصة البحث عن شريك الحياة من خلال تفاعل الأعضاء فيما بينهم لاختيار زوج أو زوجة المستقبل, و انتهت العديد من الحكايات التي بدأت في العالم الافتراضي نهاية سعيدة في شكل زواج يكسر القواعد القديمة و التقليدية في الزواج, حيث تحول فايسبوك إلى أداة فعالة للراغبين في إكمال نصف دينهم
و تجد السخرية و النكتة مكانها ضمن المجموعات المذكورة, حيث حققت بعضها عددا هائلا من الأعضاء الباحثين عن الفكاهة و المرح, و تعددت المجموعات و الصفحات من بينها, صفحة «نكتة» صفحة «ماروك أنسوليت» صفحة «ماروك مجانين» صفحة «ماروك طلع دافع على راسك» صفحة «أقوال كبور التاريخية» و التي يفوق متابعيها 5 ملايين متابع
و للجالية المغربية القاطنة بالخارج نصيبها كذلك من هذا الزخم الفايسبوكي, حيث نجد مجموعات موجهة لمغاربة المهجر تشكل فضاءا للنقاشو طرح الجديد و تبادل الآراء و وجهات النظر حول كل ما يهم الجالية من مواضيع و مشاكل, و أخرى تخصصت في تقديم الاستشارة القانونية بالنظر إلى المشاكل الكثيرة التي تعترض مغاربة المهجر في تعاملهم سواء مع الإدارة المغربية أو المحلية في بلدان الاستقبال

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here