من معاناة المهاجرين بإسبانيا….مواعيد للإجراءات الإدارية تتحول لتجارة رائجة

الجالية برس – خاص

تتعدد أوجه معاناة المهاجرين بإسبانيا بين تعقيدات الإدارة, صعوبة تجديد أو الحصول على تصاريح الإقامة في بعض الحالات, تكاثر الملفات و بطئ الإجراءات و غيرها من المشاكل التي تحوّل حياة المهاجرين إلى جحيم حقيقي
و من بين المشاكل العويصة التي يواجهها المهاجرون في علاقتهم بالإدارة, صعوبة بل ربما استحالة الحصول على موعد مسبق من أجل الشروع في أي إجراء إداري يهم وضعية المهاجر, سواء كان من أجل الحصول أو تجدد تصريح الإقامة و العمل, التجمع العائلي, التجدر الاجتماعي و غيرها من الإجراءات الهامة بالنسبة لحياة المهاجرين, حيث تتضرر مصالحهم في حالة أرادوا البحث عن العمل, كراء منزل أو فتح حساب بنكي مثلا, و هو ما خلق سوق سوداء تباع و تشترى فيه المواعيد المسبقة بأثمنة مختلفة تتراوح بين 50 و 180 يورو أو ربما أكثر
مواقع إخبارية إسبانية تطرقت لهذا الموضوع مشيرة إلى وجود سماسرة يستغلون معاناة المهاجرين للاغتناء الغير المشروع بينم محامون, مراكز الاتصال, وكالات, حيث يعمدون إلى حجز الكثير من المواعيد على قلتها بغرض إعادة بيعها
و بعدما ضاقوا ذرعا بسبب هذه الوضعية، تظاهر العديد من المهاجرين من مختلف الجنسيات أمام مكتب الهجرة في شارع سيلفا، في وسط العاصمة مدريد, و في رد فعلها وعدت المصالح الحكومية بإيجاد حل لهذا المشكل و الذي تعزوه كذلك إلى فقدان ما يقرب من ثلث الموظفين في السنوات السبع الماضية و هو ما أثر بشكل سلبي على سير العمل

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here