إسبانيا: المسلمون يطالبون بنفس امتيازات الكنيسة الكاثوليكية

الجالية برس – خاص

طالب رئيس المفوضية الإسلامية بإسبانيا، رياج ططري، من وزارة العدل تضمين التصريح السنوي بالدخل للأشخاص الذاتيين إمكانية اختيار دعم المفوضية الإسلامية كما هو معمول به بالنسبة للكنيسة الكاثوليكية, خاصة مع وجود ما يناهز مليوني مسلم بإسبانيا,  و كذا فتح قنوات للحوار مع وزارة التعليم لطلب تدريس التعليم الديني الإسلامي في المرحلة الثانوية
جاء ذلك يوم الثلاثاء الماضي عقب اجتماع رفقة المديرة العامة للتعاون القانوني الدولي والعلاقات مع الأقليات الدينية بوزارة العدل السيدة، آنا غاليغو
و انكب الاجتماع على نقاط عديدة من بينها تطوير المادة 11 من اتفاقية التعاون الموقعة بين الدولة الإسبانية و المفوضية الإسلامية سنة 1992 بحيث تشمل نظامًا يساعد على تمويل المفوضية، على غرار ذلك الخاص بالكنيسة الكاثوليكية, و المتضمن في التصريح السنوي بالدخل للأشخاص الذاتيين والذي من خلاله يمكن للمواطنين الذين يرغبون في القيام بذلك تخصيص 0.7٪ من ضرائبهم للمفوضية الإسلامية
و تتلقى المفوضية الإسلامية حاليًا منحة من مؤسسة التعددية والتعايش, لكنها غير كافية لتنفيذ جميع المشاريع بحسب رئيس المفوضية, رياج ططري, و الذي أضاف أن هناك تأخير كبير فيما يخص المنحة المذكورة
أما فيما يخص تعليم الدين الإسلامي خصوصا في المرحلة الثانوية, فقد شدد رئيس المفوضية, على أهمية حصول الطلاب على دروس الدين الإسلامي و التي من شأنها مساعدتهم في «تشكيل شخصيتهم بشكل متوازن» مشيرا أنه يوجد في إسبانيا حاليًا 82 مدرسًا للدين الإسلامي، ويقوم اثنان منهم بتدريس المادة في المرحلة الثانوية، أحدهما في أراغون والآخر في لاريوخا
كما كان الاجتماع فرصة تم التطرق خلالها لقضية تعديل المرسوم الملكي للضمان الاجتماعي بخصوص أئمة المساجد و ذلك لتمكينهم من حقوق أساسية مثل تعويض البطالة و التقاعد
هذا و أشاد رئيس المفوضية الإسلامية بإسبانيا، رياج ططري, بأجواء الاجتماع الإيجابية مشيرا أن المديرة العامة للتعاون القانوني الدولي والعلاقات مع الأقليات الدينية بوزارة العدل السيدة، آنا غاليغو, تفهمت طلبات المفوضية

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here