أصبحت حديث الصحافة بإسبانيا…نادية العثماني ناشطة حقوقية مغربية تواجه أحد زعماء حزب «فوكس» المتطرف

الجالية برس – خاص

لا حديث في وسائل الإعلام الإسبانية هذه الأيام إلا عن الحادث الذي كانت بطلته الناشطة الحقوقية المغربية و رئيسة جمعية الأمل, نادية العثماني, حين واجهت أحد زعماء حزب «فوكس» اليميني المتطرف بمقر بلدية العاصمة مدريد
جاء ذلك بمناسبة احتفال البلدية باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء, و عقب كلمة للناطق الرسمي بإسم حزب «فوكس» ببلدية مدريد أنكر فيها وجود عنف ضد النساء و هو ما أثار حفيظة الكثير من الحاضرات, حيث انسحبت بعضهن احتجاجا على خطاب الناطق بإسم حزب «فوكس», خافيير أورتيغا سميث
و من بين الحضور, اقتربت السيدة نادية العثماني من السياسي المذكور لتوجه له على المباشر اللوم و الانتقاد بسبب ما أسمته تسييس «قضية العنف ضد المرأة» مطالبة إياه باحترام ضحايا العنف و كل النساء اللواتي يعانين من هذه المعضلة, مذكرة أنها و منذ 20 سنة تعيش بإسبانيا كمهاجرة و كناشطة لمناهضة العنف الممارس ضد النساء و أن المهاجرين يساهمون بدورهم في رخاء و ازدهار البلاد
و اكتفى زعيم حزب «فوكس» بإشاحة وجهه و التزم الصمت و لم يرد على الناشطة الحقوقية المغربية, بينما تدخل بعض الحضور لتهدئة الوضع
و واكبت جميع وسائل الإعلام الإسبانية الحادث, و وصفت العديد منها موقف نادية العثماني بالشجاع لمواجهة أكاذيب اليمين المتطرف, و جدير بالذكر أن الناشطة الحقوقية المغربية و التي تعيش بإسبانيا منذ ما يزيد عن 20 سنة كانت ضحية العنف الأسري حيت تلقت طلقات نارية من زوج أختها حين كانت تدافع عنها, مما تسبب لها في عاهة مستديمة أجبرتها على استعمال كرسي متحرك

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here