الأستاذ القدير قابيل القاسمي…مسار متميز من العطاء و التضحية

الأستاذ قابيل القاسمي

الجالية برس – خاص

هي شهادة تقدير و عرفان في حق إطار  من أسرة التربية و التعليم, هاته المهنة الشريفة التي تصنع الأجيال و رجالات الغد, مهنة المتاعب بامتياز في زمن ما أحوجنا فيه إلى أطر تربوية و تعليمية تؤمن بصدق و نبل رسالة التربية و التعليم و يعطونها حقها من الجهد و التعب في سبيل بناء مجتمع صالح و مستقيم
يتعلق الأمر بالاستاذ قابيل القاسمي، ابن المقاوم الشريف محمد القاسمي وفضيلة الكرناوي رحمهم الله, استطاع خلال مشواره المهني الطويل أن يبصم على مسار متميز من العطاء و التضحية بشهادة الجميع, خاصة كل من تتلمذ على يده من أجيال متعددة, تعترف للأستاذ المقتدر قابيل القاسمي بجهوده الكبيرة و تفانيه المستمر في سبيل أداه للرسالة التربوية بكل أمانة و اعتزاز
الأستاذ القدير قابيل القاسمي, من مواليد الدارالبيضاء سنة 1963 تابع دراسته في شعبة الرياضيات,  في أحد اكبر المدارس بفرنسا، والتحق بسلك التعليم الثانوي في مادة الرياضيات، حيث قضى أكثر من 30 سنة، من العطاء وتلقين مادة الرياضيات,  عرف عليه التفاني والالتزام في عمله، الاستاذ قابيل الملقب من طرف أقربائه و عائلته “بالمرضي الوالدين” كان له علاقة خاصة مع المرحومة والدته الحاجة فضيلة رحمها الله، حيث ظل في جانبها حتى آخر نفس من عمرها، ولم يبخل عليها بشيء أو يقصر من حقها في أي حاجة من حوائج الدنيا
الاستاذ قابيل البار، المتفاني في عمله يمتاز بكل هذه الصفات الحميدة والحسنة من الأساتذة النوابغ،الذين برزوا وأبدعوا في دراسة مادة الرياضيات في أكبر الثانويات في الدار البيضاء، أكمل مساره التعليمي في مجال التسيير الإداري الثانوي، حتى تقاعده سنة 2019

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here