الأربعاء , يناير 19 2022

إسبانيا توافق على تطعيم الأطفال بين 5 و 11 عاما

الجالية برس – خاص

وافقت لجنة الصحة العامة، و التي تضم تقنيين من جميع الأقاليم المستقلة بالإضافة إلى وزارة الصحة في إسبانيا، أمس الثلاثاء على التطعيم ضد فيروس كورونا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 11 عامًا، و هي الشريحة التي لم يتم تحصينها بعد في إسبانيا و التي وصل معدل الإصابة في صفوفها إلى 390 حالة لكل 100 ألف نسمة، مقابل 234 حالة كمعدل عام.

الحملة و التي لن تكون إلزامية, ستبدأ خلال النصف الثاني من شهر ديسمبر، و هو التاريخ الذي ستتوفر فيه اللقاحات, حيث من المنتظر أن تتلقى إسبانيا حوالي 3.3 مليون جرعة من لقاح الأطفال التابع لشركة فايزر.

و سيتلقى الأطفال المعنيون بهذه العملية, جرعة تصل إلى 10 ميكروغرام بدلاً من 30 ميكروغرام للذين تزيد أعمارهم عن 12 عامًا, و سيحصل الأطفال أيضًا على جرعتين, فيما قررت لجنة الصحة العامة أن الفترة الزمنية بين الجرعتين هي ثمانية أسابيع.

و في نفس السياق, أوضح روي بينيرو، رئيس قسم طب الأطفال في مستشفى “فيلالبا” بالعاصمة مدريد, أنه ليس هناك ما يمنع من استخدام اللقاح خاصة بالنسبة للأطفال الذين يعانون من أمراض مثل السرطان أو الحساسية الغذائية, مشيرا أن الأعراض الجانبية للقاح الأطفال لا تختلف عن تلك الموجودة في الفئات العمرية الأخرى.

هذا و كانت, وكالة الأدوية الأوروبية قد أعطت الضوء الأخضر في 25 نوفمبر الماضي, للقاح شركة فايزر للأطفال دون سن 12 عامًا.

و بالنظر إلى المضاعفات البسيطة للفيروس عادةً على الأطفال (50 ٪ من الحالات تكون بدون أعراض)، فإن تحصين الأطفال عبر التطعيم في إسبانيا ليس عاجلاً و لكنه مهم, و ذلك لعدة أسباب حسب أطباء الأطفال, من بينها, حقهم في الحماية الفردية، تعزيز مناعة المجموعة، و تقليل تداول الفيروس و ظهور متحورات جديدة.

و فيما يتعلق بالشكوك التي تساور العديد من الآباء، يشير المتخصصون, أن الأمصال آمنة و فعالة و ذلك بعد تحليلها في تجارب إكلينيكية صارمة، حيث لم يتم العثور على آثار سلبية كبيرة على المدى القصير و المتوسط, و في هذا الصدد, يقول طبيب الأطفال و عالم الأوبئة, كيكي باسات, “لقد ارتفعت الإصابات بشكل كبير بين القاصرين، الذين هم أبطال الموجة السادسة، و هناك تفشي كبير في المدارس. لا يزال تطعيم الأطفال غير ملح، لكن من الضروري أن نتحرك الآن إذا أردنا احتواء الزيادة في انتقال العدوى في المجتمع”.

و منذ بداية انتشار الوباء، استقبلت المستشفيات في إسبانيا حوالي 6000 طفل مصاب بالفيروس، 300 حالة منهم في وحدة العناية المركزة, مع تسجيل 37 حالة وفاة (نصفهم، أقل من 10 سنوات).

أما فيما يتعلق بالآثار الجانبية المحتملة، فإنها لن تتجاوز الالتهاب والاحمرار في منطقة الوخز, و يضيف الدكتور, روي بينيرو, أن حالات التهاب عضلة القلب كانت قد ظهرت لدى الأطفال فوق سن 12 عامًا، و هو أثر جانبي لم يتم اكتشافه في التجارب, و كان معدل تكرار هذه المضاعفات من 1 إلى 5 حالات لكل 100 ألف تم تطعيمهم, و حتى مع الأخذ بعين الاعتبار ذلك، يقول المتخصص ذاته أن معادلة الفوائد / المخاطر موات بشكل واضح للمراهقين لأن التهاب عضلة القلب يكون أكثر تواترًا و شدة بعد الإصابة بالفيروس منه بعد التحصين، و يخلص أنه مع اللقاحات لا يوجد الخطر صفر أيضًا.

 

المصدر: وسائل إعلام إسبانية

عن Aljaliyapress

شاهد أيضاً

المهمشون و عقدة التماهي المرضي متلازمة Doña Florinda

بقلم: الأستاذ رضوان الأحمدي متلازمة Doña florinda، تفسر بكيفية العيش حياة الآخرين دون ان يعيش …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *