الخميس , أكتوبر 21 2021

تحويلات مغاربة الخارج بلغت 68 مليار درهم عام 2020 و10% منها ذهبت نحو الاستثمار

الجالية برس – متابعة

أكد وزير الاقتصاد و المالية و إصلاح الإدارة محمد بنشعبون يوم الثلاثاء بالدارالبيضاء، أن حوالي 10 في المائة من تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج،التي بلغت قيمتها برسم سنة 2020 ما مجموعه 68 مليار درهم، توجه نحو الاستثمار، خاصة في الأراضي و العقارات.

و أبرز في جلسة عمل عقدها الاتحاد العام لمقاولات المغرب حول فرص الاستثمارات بالمغرب أن حوالي 15 في المائة من هذه التحويلات يتم تحصيلها عن طريق المدخرات، في حين أن معظم هذه التحويلات موجهة نحو التضامن و الدعم العائلي.

و في هذا الصدد، شدد الوزير على أهمية الاستفادة من خبرات مغاربة العالم، احيث أن لجالية طورت، على حد قوله، “شبكة علائقية و تجارية و تكنولوجية يمكن للمغرب الاستفادة منها لحل المشكلة المتعلقة بالانتعاش“.

من جانب آخر، رحب الوزير بالزيادة “المستدامة” في تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، على الرغم من القيود الاقتصادية التي سببتها الأزمة الصحية، مما يعكس “متانة الروابط بين المغرب و هذه الجالية “. و أضاف، على العموم، ما ” نلاحظه منذ عقود هو أن هذه التحويلات تتطور بشكل منتظم و مستمر، و بشكل مستقل عن الأزمات و الأحداث التي يمكن أن تحدث”.

و أشار إلى أن سنة 2020 بدأت بانخفاض في تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، و هو أمر طبيعي بالنظر لانعكاسات الأزمة المرتبطة بالجائحة، مضيفا أنه في نهاية النصف الأول من السنة، حصل انتعاش في اتجاه تصاعدي لهذه التحويلات المتسارعة التي ختمت السنة بزيادة قدرها 5 في المائة.

و في حديثه عن ديناميكيات الاستثمار في المغرب، سلط بنشعبون الضوء على تطور مجال الأعمال و الجهود المبذولة لتشجيع الاستثمار، مشيرا إلى أن المملكة تواصل على مر السنين احتلال مكانة في تصنيف ممارسة الأعمال.

و قال إن الإصلاحات التي يتم إجراؤها حاليا ستجعل من الممكن الارتقاء إلى مراتب أكثر تقدما، مستشهدا، على سبيل المثال، بقانون التمويل الجماعي Crowdfunding أو إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار التي قلصت من مدة معالجة ملفات الاستثمار و ساهمت في الرفع من حجمها.

 

عن Aljaliyapress

شاهد أيضاً

الحكومة الإسبانية تعلن عن مساعدة مالية شهرية تتراوح بين 40 و 100 يورو لكل طفل

الجالية برس – خاص أعلنت وزيرة الحقوق الاجتماعية في الحكومة الإسبانية، أيوني بيلارا، عن مساعدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *